Home

   Latest Headlines Last Updated: Aug 12th, 2008 - 20:05:39   

Graduation Ceremony-2008
By Information Committee
Jun 28, 2008, 06:59

Email this article
 Printer friendly page

 
 

 

 

 

 

 

 

 

تخريج الطلبة العمانيين بكوينزلاند



كتب من أستراليا: حمد الغيثي

شهدت جامعة جريفيث مساء السبت 31/5/2008 احتفال الجمعية العمانية في مقاطعة كوينزلاند الأسترالية بأعضائها الخريجين. وكان الحفل تحت رعاية سعادة حمد ابن محمد الحجري القنصل العام لسلطنة عمان في أستراليا وبحضور رئيس الجمعية سعيد السيابي، وأعضاء الجمعية.
أعطى وصول القنصل اشارة البداية لفعاليات الحفل، فوقف الحضور لحظة بدء السلام السلطاني، وأعقب ذلك استهلال إيماني بقراءة يوسف الكندي لآيات كريمة من سورة آل عمران. بعد ذلك، اعتلى المنصة سعادة حمد بن محمد الحجري ليلقي كلمته التي احتفى فيها بالخريجين، ودعاهم لتطبيق ما اكتسبوه من علم في بناء عُمان، وحض أيضًا بقية الحضور على المداومة لتحصيل المعرفة بشتى أنواعها.
وكانت قد أعدت الخريجة فاطمة المعمرية عرضاً بصرياً عن السلطنة. ضم العرض موسيقى تصويرية من التراث العُماني، وصوراً متعددة عن عُمان البلد والبيئة، والمجتمعات المحلية، واللمحات الثقافية للمجتمع العماني. ثم ألقى رئيس الجمعية سعيد بن محمد السيابي كلمة الجمعية. شكر السيابي ضيف الجمعية سعادة القنصل حمد الحجري على زيارته لمدينة برزبن لأجل تكريم الطلبة الخريجين والوقوف على مشاكلهم. واستغل السيابي الفرصة ليهنيء الخريجين، ويدعوهم لإثراء وخدمة البلد.
وكما يقولون يتراجع النثر دومًا أمام الشعر القادم من الآفاق، لذا ضرب الشاعر علي العجمي بقوة من خلال قصيدته الغزلية «ما حيلتي»، والتي اكتشف الحضور لاحقاً أنه شبب فيها بالوطن، بل وكان من الرواد في ذلك.
وبعد الشعر استرجع الحضور ذكرياتهم المشتركة في السنتين 2007/2008 من خلال العرض البصري الذي لخّصت الجمعية به أنشطتها وفعاليتها في هذا العام. وقد أعدّ هذا العرض حمد العريمي.
أما كلمة الخريجين التي جدولت على فعاليات الحفل فقد ألقاها حشر ابن خميس المنذري. وهذه الكلمة كُسرت فيها التقليدية والرسميات، ليبدأ المنذري كلمته بتحية عنيفة للعقول الشجاعة، وقد رد الحضور التحية مثلها للمنذري الذي أرجع المستمعين إلى بدايات الدراسة في أيام الطفولة، ليقول لهم إن الصعوبات التي يواجهها الإنسان في حياته هي صعوبات نسبية، فكلما تخطى الإنسان مرحلة صعبة برزت مرحلة أخرى تبدو أكثر صعوبة. أيضًا دعا المنذري إلى الاستفادة من قيم العمل الغربية، والتي ضيعها المسلمون قديماً إضافة لأشياء أخرى. هل التخرج يعني الخروج من برزبن بهذه السهولة؟ يجيب المنذري بأن «كل الأحبة يرتحلون، فترحل شيئاً فشيئاً، من العينِ ألفة هذا الوطن».
ولأول مرة من نوعها عُرض على الحضور «مونودراما» مصورة كانت من بطولة حسن القرطوبي ومشاركة هلال الشماخي وحشر المنذري والموسيقى لعبير المعمرية. والتي صورت وبشكل متقن لمحات مفصلية في حياة الطالب العماني المغترب وارتباطه بالأرض العمانية. وقد نال العرض تصفيقا حارا من الجمهور بعد انتهائه.
توقف قطار فقرات الحفل عند محطة تكريم الخريجين والمتميزين، فتقدم سعادة القنصل حمد بن محمد الحجري لتكريم الخريجين الذين توزعوا على الشهادات الثلاث: الدكتوراة، والماجستير، والبكالوريوس. وقد شمل التكريم كذلك أعضاء مجلس إدارة الجمعية الحالي والسابق، وأيضًا فريق الجمعية لكرة القدم، والفريق الفائز ببطولة البولينج التي نظمتها الجمعية. وإضافة لذلك، كرمت القنصلية الدكتورين زاهر العطابي، وإسماعيل البلوشي اعترافاً بدورهم القديم والكبير في دعم الجمعية وأنشطتها. وبعد ذلك قدم رئيس الجمعية سعيد السيابي هدية تذكارية من جمعية كوينزلاند للقنصل حمد الحجري

© Copyright by Omani Society in Queensland - www.omanis.org/qld

Top of Page


© Copyright 2003 - 2008Omani Society in Queensland
All Rights Reserved.